|
حين يرحل
عنّا العلماء والمصلحون الى جوار ربهم تعالى
ويغادرون حياتنا الفانية الى الحياة الأبقى، فإنهم
في الغالب يتركون وراءهم فراغا بيّنا من الصعب
ملؤه أو تعويضه بسبب دورهم الهام والكبير في
مجالات الفكر والتربية والاخلاق وغيرها، كما
لاحظنا ذلك بعد رحيل الفقيه المقدس آية الله السيد
محمد رضا الشيرازي (اعلى الله درجاته).
|